الثلاثاء، 10 فبراير 2015

كواليس زيارة بوتين لمصر

 
داخل المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، انتظر الحاضرون قدوم الرئيسين عبد الفتاح السيسى وفلاديمير بوتين بالطائرة إلى ملعب مختار التتش بالنادى الأهلى ومنه إلى الأوبرا، لحضور العرض الفنى لأوركسترا القاهرة السيمفونى وأوبرا وباليه وكورال القاهرة.
 السيسى وبوتين
كانت مفاجأة سارة للحضور مع توارد أنباء أن الموكب الرئاسى مر عبر شوارع القاهرة من مصر الجديدة وحتى وسط القاهرة على ضفاف النيل، وسط لافتات الترحيب بضيف مصر الكبير وصوره التى ارتفعت فى شوارع العاصمة وعلى كوبرى أكتوبر وقصر النيل حتى دار الأوبرا، وربما منذ سنوات طويلة لم يألف المصريون رفع صور رئيس زائر إلى مصر.. لكنه "بوتين".. الذى رفعوا صوره فى ميدان التحرير فى ثورة 30 يونيو تقديرا لموقف روسيا من ثورة الشعب المصرى ضد الإخوان.

لحظة دخول الرئيسين فى الساعة 7 و40 دقيقة مساءً وقف الجميع تحية لهما وسط عاصفة من التصفيق الحاد تعبيرا عن التقدير والاحترام للضيف الكريم ووسط حضور مكثف من الوزراء وفى مقدمتهم رئيس الحكومة المهندس إبراهيم محلب، إضافة إلى عدد من الشخصيات العامة مثل الدكتور كمال الجنزورى وعمرو موسى والمهندس حسب الله الكفراوى ومحمد فايق والدكتور ميرفت التلاوى. وحضور المسئولين الروس وفى مقدمتهم سيرجى لافاروف وزير الخارجية الروسى الذى لقى ترحابا كبيرا من المسئولين المصريين وخاصة من السيد عمرو موسى وزير الخارجية الأسبق الذى تربطه علاقة جيده معه.

بدأت العروض الفنية بقيادة المايسترو هشام جبر والمايسترو ناير ناجى بافتتاحية احتفالية ترحيبية بعزف نشيد "انهض يا شعب روسيا" ثم عرض الفصل الرابع من رائعة "بحيرة البجع" لتشايكوفسكى، وتبعها تقديم رقصات شرقية فلكلورية من مؤلفات التراث المصرى الفرعونى والأندلسى والصعيدى والإسكندرانى والحجالة والزار. وقدمت أوركسترا القاهرة السيمفونى متتالية سيمفونية "شهر زاد" للموسيقار الروسى ريمسكى كروساكوف.

تخلل العرض فيلم وثائقى عن العلاقات التاريخية بين مصر وروسيا منذ الأربعينات وحتى الآن مرورا بفترة التوهج فى الخمسينات والستينات. وضجت القاعة بالتصفيق 5 مرات لحظة ظهور الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى موسكو مع الزعيم السوفيتى نيكيتا خروشوف ثم فى السد العالى، ولحظة ظهور الرئيسين السيسى وبوتين. والفيلم من إخراج مجدى الهوارى.

كان الختام أكثر من رائع بعرض مشهد النصر من الفصل الثانى لأوبرا عايدة لفيردى ثم عزف السلام الوطنى الروسى والوطنى المصرى. وغادر الرئيسان دار الأوبرا بعد ذلك.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

;